حريق مركز بيانات حكومي في كوريا الجنوبية يعطل 647 خدمة إلكترونية
في 26 سبتمبر 2025، شهد مركز بيانات رئيسي للحكومة الكورية الجنوبية في مدينة دايجون حريقًا ضخمًا تسبب فيه انفجار بطارية ليثيوم أيون أثناء عملية صيانة.
أدى الحريق إلى توقيف 647 نظامًا حكومياً رقمياً حيوياً عن العمل، بما في ذلك خدمات تحديد الهوية عبر الهاتف، أنظمة الطوارئ، البريد الإلكتروني، والخدمات المالية، مع خسارة محتملة لحوالي 858 تيرابايت من البيانات الحكومية الحساسة.
تأتي هذه الحادثة كتحذير صارخ من مخاطر الاعتماد على مركز بيانات واحد مركزي يستضيف خدمات أساسية لقطاعات واسعة. المركزية الرقمية في مكان واحد جعلت الحريق الذي استمر لأكثر من 20 ساعة يعطل شبكة كاملة من الخدمات الحكومية الحيوية، مما أثر سلبًا على حياة الملايين من المواطنين والمؤسسات.على الرغم من جهود الإطفاء الكبيرة وإجراءات السلامة، تبين أن حجم الأضرار يمثل تحديًا لاستعادة كامل الخدمات التي قد تستغرق أسابيع عدة.
حتى تاريخ 8 أكتوبر 2025، تمكنت الحكومة من إعادة تشغيل 25.5% فقط من الخدمات المتضررة مع العمل المستمر على نقل الأنظمة لمواقع بيانات أخرى.تسلط هذه الأزمة الضوء على أهمية استراتيجيات توزيع وتحميل مركزية البيانات لتعزيز المرونة ومنع وقوع كوارث رقمية مماثلة. كما تؤكد ضرورة تحديث بنية تحتية آمنة بالاعتماد على تقنيات أقل خطورة من بطاريات الليثيوم وتطبيق أفضل ممارسات الصيانة والتدقيق المستمر لتجنب مخاطر الحريق أو الأعطال الكبرى.كوريا الجنوبية، التي تعد من القوى التكنولوجية الرائدة، تخوض الآن إصلاحًا شاملاً في بنيتها الرقمية الحكومية لتعزيز الحماية ومواجهة تحديات المركزية وتعزيز درعها السيبراني الوطني.
هذا الخبر يبرز كيف يمكن لحادث تقني واحد أن يفضح نقاط ضعف كبيرة في استراتيجيات اعتماد البيانات المركزية ويسلط الضوء على الحاجة الملحة لتوزيع الحمولة وتبني بنى تحتية أكثر أمانًا ومرونة



إرسال التعليق